الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
128
تفسير روح البيان
مما سوى اللّه إلى اللّه بالفناء في اللّه قال في كشف الاسرار [ انابت بر سه قسم است . يكى انابت پيغمبران كه نشانش سه چيز است بيم داشتن با بشارت آزادى وخدمت كردن بأشرف پيغمبرى وباز بلا كشيدن با دلهاى پر شادى وجز از پيغمبران كس را طاقت اين انابت نيست . دوم انابت عارفانست كه نشانش سه چيز است از معصيت بدر بودن واز طاعت خجل بودن ودر خلوت با حق انس داشتن رابعهء عدويه در حالت انس بجايى رسيد كه ميكفت « حسبي من الدنيا ذكرك ومن الآخرة رؤيتك » عزيزي كفت از سر حالت آتش خويش وديكرانرا پند مىداد ] اگر در قصر مشتاقان ترا يك روز بارستى * ترا با اندهان عشق اين جادو چه كارستى وكر رنكى ز كلزار حديث أو بديدى تو * بچشم تو همه كلها كه در باغست خارستى [ سوم انابت توحيد است كه دشمنانرا وبيكانكانرا با آن خواند كفت ( وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ) ونشان اين انابت آنست كه با قرار زبان واخلاص دل خدايرا يكى داند ودر ذات بىشبيه ودر قدر بىنظير ودر صفات بيهمتا . كفتهاند توحيد دو بابست توحيد اقرار كه عامهء مؤمنانراست بظاهر آيد تا زبان ازو خبر دهد وأهل اين توحيد را دنيا منزل وبهشت مطلوب ودوم توحيد معرفت كه عارفان وصديقانراست بجان آيد تا وقت وحال ازو خبر دهد وأهل اين توحيد را بهشت منزل ومولى مقصود ] وأسكر القوم دور كأس * وكان سكرى من المدير [ آن كس را كه كار با كل افتد كل بويد وآنكس كه كأرش با باغبان افتد بوسه بر خار زند چنانكه جوانمرد كفت ] از براي آنكه كل شاكرد رنك روى اوست * كر هزارت بوسهء شد بر شريك خار زن وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ اى القرآن كقوله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ) أو العزائم دون الرخص قال البيضاوي ومن تبعه ولعله ما هو انحبى واسلم كالإنابة والمواظبة على الطاعة وقال الحسن الزموا طاعته واجتنبوا معصيته فان الذي انزل عليكم من ثلاثة أوجه ذكر القبيح لتجتنبوه وذكر الأحسن لتؤثروه وذكر الأوسط لئلا يكون عليكم جناح في الإقبال عليه أو الاعراض عنه وهو المباحات وفي التأويلات النجمية يشير إلى أن ما انزل اللّه منه ما يكون حسنا وهو ما يدعو به إلى اللّه قال اللّه تعالى ( وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ ) مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ اى البلاء والعقوبة بَغْتَةً [ ناكهان ] قال الراغب البغتة مفاجأة الشيء من حيث لا يحتسب ويجوز ان يكون المراد بالعذاب الآتي بغتة هو الموت لأنه مفتاح العذاب الأخروي وطريقه ومتصل به وَأَنْتُمْ لغفلتكم لا تَشْعُرُونَ لا تدركون بالحواس مجيئه لتتداركوا وتتأهبوا : وبالفارسية [ وشما نمىدانيد آمدن أو را تا در مقام تدارك وتأهب آييد ] أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ مفعول له للأفعال السابقة التي هي الإنابة والإخلاص واتباع القرآن والتنكير لان القائل بعض الأنفس أو للتكثير والتعميم ليشيع في كل النفوس والمعنى افعلوا ما ذكر من المأمورات يعنى أمرتكم به كراهة ان تقول كل نفس : وبالفارسية [ ومبادا كه هر كس كويا فردا از شما ] يا حَسْرَتى بالألف بدلا من ياء الإضافة إذا صله